الطالب اللي لقى ورقة في كتابه.. وكل اللي مكتوب فيها حصل!
كان يوسف طالبًا عاديًا في المدرسة. لم يكن من الطلاب المتفوقين، ولم يكن أيضًا من المشاغبين. كان غالبًا يجلس في آخر الفصل بجوار صديقه كريم، ويحاول أن يمر اليوم الدراسي بأقل مجهود ممكن.
كان يوسف يحب المدرسة، لكنه لم يكن يحب الدراسة بنفس القدر. درجاته كانت متوسطة، وخصوصًا في مادة العلوم التي كان يشعر دائمًا أنها أصعب من باقي المواد. لذلك، عندما دخل الفصل في صباح يوم الثلاثاء وأخرج كتاب العلوم من حقيبته ليقرأ الدرس قبل الحصة، لم يكن يتوقع أن يجد شيئًا سيغير طريقة نظره إلى المدرسة تمامًا.
بينما كان يقلب صفحات الكتاب، سقطت ورقة صغيرة على الأرض. انحنى يوسف والتقطها، ثم فتحها ليرى إن كان عليها اسم صاحبها. لم يجد اسمًا ولا توقيعًا، وإنما جملة واحدة مكتوبة بخط واضح:
“الساعة 10:15، المدرس هيسقط القلم بتاعه.”
ضحك يوسف وقال لكريم: “حد بيعمل فيا مقلب.” أخذ كريم الورقة وقرأها، ثم أعادها إليه وهو يضحك: “خليها معاك، يمكن الراجل ده عارف المستقبل.”
وضع يوسف الورقة في جيبه ولم يفكر فيها كثيرًا. بالنسبة له، كان من السهل جدًا أن يسقط المدرس قلمه في أي لحظة، ولا يوجد شيء غريب في ذلك.
⏰ الساعة التي جعلت يوسف يتوقف عن الضحك
بدأت الحصة، ووقف المدرس أمام السبورة يشرح الدرس. كان يوسف يحاول التركيز، لكنه ظل يتذكر الجملة الموجودة في الورقة. من وقت لآخر كان ينظر إلى الساعة دون أن يشعر.
اقترب الوقت من العاشرة والربع.
رفع المدرس قلمه ليكتب شيئًا على السبورة، ثم استدار ناحية الطلاب، وبعد لحظات تحرك خطوتين إلى الأمام.
وفجأة سقط القلم من يده.
نظر يوسف إلى الساعة.
10:15 بالضبط.
توقف عن الحركة للحظات.
التفت إلى كريم، فوجده ينظر إليه.
لم يتحدث أي منهما.
أخرج يوسف الورقة من جيبه وقرأ الجملة مرة أخرى.
كان من الممكن أن يكون سقوط القلم مجرد صدفة، لكن التوقيت جعل الأمر مختلفًا.
💡 التوقع الثاني
بعد دقائق، بدأت أضواء الفصل تومض بشكل متقطع. قال أحد الطلاب إن الكهرباء تبدو ضعيفة، ثم انطفأت الأنوار فجأة.
بدأ الطلاب يتحدثون ويضحكون، بينما حاول المدرس تهدئتهم وانتظر عودة الكهرباء.
أما يوسف، فكان قد أخرج الورقة من جيبه مرة أخرى.
كان هناك سطر آخر:
“بعدها بدقائق، هينقطع النور.”
شعر يوسف ببرودة في يديه.
هذه المرة لم يستطع أن يقول إنها مجرد مصادفة بسهولة.
قال كريم: “ممكن حد عارف إن الكهربا فيها مشكلة.”
رد يوسف: “طب والقلم؟”
لم يجد كريم إجابة.
🔎 يوسف يبدأ في مراقبة الورقة
في الحصة التالية، قرر يوسف ألا يخبر أي شخص بما يقرأه قبل أن يحدث. أراد أن يعرف إذا كانت الورقة تتوقع الأحداث فعلًا أم أن شخصًا ما كان يراقبهم ويستغل معلومات المدرسة.
قرأ سطرًا جديدًا يقول إن أحد الطلاب سيتأخر عن الحصة.
وبعد دقائق، دخل طالب إلى الفصل وهو يعتذر للمدرس عن تأخره.
قرأ يوسف السطر التالي.
كان مكتوبًا أن المعلمة ستطلب من طالبة معينة أن تقرأ فقرة من الكتاب.
وبالفعل، طلبت المعلمة من إحدى الطالبات أن تقرأ.
ثم جاء سطر عن كرة ستدخل فناء المدرسة أثناء الفسحة.
خرج الطلاب إلى الفناء.
وبعد دقائق، قفزت كرة من فوق السور وسقطت بالقرب من المقعد الذي كان يوسف يجلس بجواره.
بدأ يوسف يشعر أن شخصًا ما يعرف تفاصيل المدرسة بشكل مخيف.
📚 الورقة تعرف شيئًا عن كريم
قبل نهاية الفسحة، وجد يوسف جملة جديدة:
“كريم هينسى كشكول العربي في الفصل.”
ضحك يوسف وأخبر كريم.
رد كريم بثقة: “مستحيل، أنا حاطه في الشنطة.”
لكن عندما بدأت الحصة التالية، فتح كريم حقيبته ولم يجد الكشكول.
بحث في كل مكان.
ثم قال ليوسف: “أنا متأكد إني خدته.”
عاد الاثنان إلى الفصل.
وجدوا الكشكول فوق المقعد الذي كان كريم يجلس عليه أثناء الفسحة.
نظر كريم إلى يوسف وقال: “أنا بدأت أخاف من الموضوع ده.”
لكن يوسف كان يفكر في شيء آخر.
إذا كان شخص ما يكتب هذه الأشياء، فهذا الشخص كان يعرف أين يجلس كريم، وماذا يحمل، ومتى يخرج من الفصل.
وهذا يعني أنه ربما كان قريبًا منهم طوال الوقت.
👀 شخص غريب في الممر
في نهاية اليوم، خرج يوسف من الفصل مع كريم. وبينما كانا يسيران في الممر، لاحظ يوسف شخصًا يقف بعيدًا عند نهاية الطابق.
كان رجلًا يرتدي ملابس عادية ويحمل بعض الأوراق.
عندما نظر يوسف إليه، تحرك الرجل بسرعة ودخل إلى أحد الممرات الجانبية.
قال يوسف: “استنى هنا.”
ذهب خلفه.
لكن عندما وصل إلى الممر، لم يجد أحدًا.
كانت هناك ثلاث غرف فقط، وجميعها مغلقة.
عاد يوسف إلى كريم، لكنه لم يخبره بما رأى.
في تلك اللحظة، لم يكن يعرف هل الرجل له علاقة بالورقة أم أن عقله بدأ يربط كل شيء ببعضه.
⏰ الجملة التي أجبرت يوسف على العودة
قبل أن يغادر المدرسة، أخرج يوسف الورقة للمرة الأخيرة في ذلك اليوم.
وجد سطرًا جديدًا لم يكن قد لاحظه من قبل:
“قبل ما تروح، هترجع للفصل لوحدك.”
ثم أسفلها:
“وهتسمع خبط على الباب.”
قال كريم: “بلاش ترجع.”
لكن يوسف كان يريد أن ينهي الأمر.
قال له: “لو مشيت دلوقتي، هفضل طول الليل بفكر في الموضوع.”
خرج كريم من المدرسة، بينما انتظر يوسف عدة دقائق ثم عاد إلى الفصل بحجة أنه نسي كتابه.
🏫 الفصل الفارغ
كان الفصل مختلفًا تمامًا بعد خروج الجميع.
الكراسي مرتبة، والسبورة ما زالت عليها بقايا شرح اليوم، وصوت المروحة هو الشيء الوحيد الذي يمكن سماعه.
جلس يوسف في مقعده.
نظر إلى الساعة.
انتظر.
مرت دقيقة.
ثم دقيقتان.
بدأ يشعر بالسخرية من نفسه.
قال بصوت منخفض: “أكيد حد بيضحك عليا.”
وفي اللحظة نفسها…
طَق… طَق… طَق.
تجمد يوسف.
جاء الصوت من الباب.
لم يتحرك.
ثم جاءت ثلاث طرقات أخرى.
اقترب من الباب ببطء وفتحه.
لم يكن هناك أحد.
نظر إلى الممر.
كان فارغًا تمامًا.
عاد إلى الفصل، لكنه توقف فجأة.
كان كتابه فوق المكتب.
وفوق الكتاب كانت هناك ورقة جديدة.
😨 الرسالة الثانية
فتح يوسف الورقة.
كان مكتوبًا:
“لو وصلت للورقة دي، يبقى أنت عرفت إن الأولى مش صدفة.”
وتحتها:
“متدورش على اللي كتبها.”
ثم:
“بكرة حط الكتاب في المقعد رقم 17.”
رفع يوسف رأسه ونظر إلى آخر الفصل.
كان المقعد رقم 17 قديمًا، ولم يكن أحد يجلس عليه إلا نادرًا.
اقترب يوسف منه.
وعندما مرر يده على جانبه، شعر بخدش عميق في الخشب.
كان هناك حرفان محفوران:
ي. م.
أخذ يوسف صورة للمقعد بهاتفه، ثم خرج من المدرسة.
🪑 المقعد رقم 17
في اليوم التالي، وصل يوسف إلى المدرسة قبل بداية الطابور.
وضع الكتاب في المقعد رقم 17.
ثم ابتعد وجلس في مكان يستطيع منه مراقبة الفصل.
مرت عشر دقائق.
لم يحدث شيء.
دخل الطلاب.
بدأت الحصص.
ظل الكتاب مكانه.
بدأ يوسف يعتقد أن الشخص الذي يترك الأوراق لن يظهر مرة أخرى.
لكن أثناء الفسحة، عاد إلى المقعد.
كان الكتاب مفتوحًا.
والورقة الثالثة بداخله.
لم يسمع أحدًا يدخل الفصل.
قرأ يوسف الجملة:
“اسأل الأستاذ سامح عن المقعد.”
👨🏫 الأستاذ سامح يعرف أكثر مما يقول
كان الأستاذ سامح من أقدم المدرسين في المدرسة. ذهب يوسف إليه وسأله عن المقعد رقم 17.
في البداية ابتسم المدرس وقال إن المقعد قديم فقط، لكن عندما أخبره يوسف أن عليه حرفي “ي. م.”، تغيرت ملامح وجهه.
قال الأستاذ سامح: “كان فيه طالب اسمه ياسين محمود بيقعد عليه.”
سأل يوسف: “هو فين دلوقتي؟”
رد المدرس: “اتخرج من سنين طويلة.”
ثم أضاف: “كان طالب مختلف شوية. كان بيحب يساعد زمايله.”
سأل يوسف: “يعني إيه يساعدهم؟”
قال المدرس: “كان يكتب لهم ملاحظات صغيرة ويخبيها في الكتب.”
شعر يوسف بقشعريرة.
سأل فورًا: “ومين كان بيكمل الموضوع ده بعد ما مشي؟”
نظر إليه الأستاذ سامح لثوانٍ.
ثم قال: “معرفش.”
لكن طريقة إجابته جعلت يوسف يشعر أنه يخفي شيئًا.
📹 يوسف يبحث عن الشخص الذي يترك الأوراق
قرر يوسف أن يبحث بنفسه.
تذكر الرجل الذي رآه في الممر في اليوم السابق.
ذهب إلى مكتب الإدارة وسأل بشكل عادي إذا كانت هناك كاميرات في الممر المؤدي إلى الفصل.
عرف أن هناك كاميرا بالفعل.
طلب من المسؤول مراجعة التسجيل في وقت خروج الطلاب.
شاهد يوسف الممر على الشاشة.
مر الطلاب واحدًا تلو الآخر.
ثم ظهر الرجل الذي رآه يوسف.
كان يحمل ملفًا ويمشي باتجاه الفصل.
بعد دقائق، خرج من الممر.
اقترب يوسف من الشاشة.
لكن المفاجأة أن الرجل لم يدخل الفصل أصلًا.
كان قد توقف أمام الباب فقط، ثم عاد من نفس الطريق.
قال يوسف لنفسه: “يبقى مش هو.”
لكن أثناء مشاهدة التسجيل مرة أخرى، لاحظ شيئًا آخر.
بعد خروج الرجل بثوانٍ، مر طالب صغير أمام الكاميرا وهو يحمل كتابًا.
دخل الفصل.
ثم خرج بعد أقل من دقيقة.
توقف يوسف عن الكلام.
كان الطالب يحمل نفس الكتاب.
🏃 يوسف يلحق بالطالب
خرج يوسف من الإدارة وبدأ يبحث عنه في الممرات.
رآه بالقرب من السلم.
كان الطالب يحمل حقيبته ويستعد للنزول.
ناداه يوسف:
“استنى!”
التفت الطالب.
بدا عليه الارتباك.
اقترب يوسف وسأله: “إنت دخلت فصلنا الصبح؟”
رد الطالب بسرعة: “لأ.”
لكن يوسف لاحظ أن يده كانت تمسك شيئًا أبيض.
قال له: “طب إيه اللي في إيدك؟”
أخفى الطالب الورقة خلف ظهره.
وفي اللحظة نفسها، سمع الاثنان صوت أحد المدرسين ينادي من نهاية الممر.
استغل الطالب اللحظة وركض ناحية السلم.
ركض يوسف خلفه.
لكن عندما وصل إلى الدور الأرضي، اختفى الطالب وسط مجموعة كبيرة من الطلاب.
📄 الورقة التي سقطت أثناء المطاردة
عاد يوسف إلى المكان الذي كان يقف فيه الطالب.
وجد ورقة صغيرة على الأرض.
التقطها.
كانت مكتوبًا عليها جملة واحدة:
“متجريش ورايا.. دور على السبب.”
جلس يوسف على أقرب مقعد.
بدأ يفكر.
الطالب لم يكن يحاول تخويفه.
بل كان يريد منه أن يبحث عن شيء آخر.
لكن ماذا؟
📚 ملف ياسين محمود
عاد يوسف إلى المكتبة وطلب البحث عن أي معلومات إضافية عن ياسين محمود.
وجدت أمينة المكتبة ملفًا قديمًا يحتوي على مشاركاته في الأنشطة المدرسية.
كان ياسين معروفًا بمساعدة الطلاب الذين يعانون دراسيًا، وكان يترك لهم ملاحظات تشجيعية داخل الكتب.
لكن هناك ملاحظة أخرى جعلت يوسف يتوقف.
في آخر صفحة من الملف كان مكتوبًا أن ياسين قبل تخرجه بيوم واحد ترك مجموعة من الرسائل في عدد من الكتب القديمة.
لم يكن معروفًا لمن تركها.
لكن إحدى الرسائل كانت موجهة إلى “الطالب الذي سيحتاجها يومًا”.
🧩 يوسف يكتشف أن الموضوع أكبر منه
بدأ يوسف يفهم أن الشخص الذي يضع الأوراق الآن ربما وجد إحدى رسائل ياسين القديمة وقرر إكمال الفكرة.
لكن لماذا كانت الورقة الأولى تتوقع أحداثًا ستحدث في المدرسة؟
الإجابة أصبحت أوضح.
الشخص الذي يكتب الأوراق يعرف المدرسة جيدًا، ويعرف جدول الحصص، ويعرف الطلاب، وربما يراقب الأحداث اليومية ويكتب توقعاته قبل حدوثها.
لم يكن الأمر سحرًا.
لكنه كان مخيفًا بما يكفي.
📱 الرسالة الأخيرة
في تلك الليلة، عاد يوسف إلى المنزل وفتح كتابه.
وجد ورقة جديدة.
قرأها ببطء:
“مش مهم تعرف مين بيكتب لك.”
وتحتها:
“المهم تعرف ليه اختارك.”
ثم جملة أخيرة:
“اسأل نفسك: مين ساعدته الأسبوع اللي فات؟”
توقف يوسف.
تذكر طالبًا كان يعاني في مادة الرياضيات.
قبل أيام، جلس يوسف معه وشرح له درسًا لم يفهمه.
لم يكن يوسف قد فكر في الأمر بعدها.
في اليوم التالي ذهب إليه وسأله إذا كان قد وجد شيئًا غريبًا في كتابه.
قال الطالب:
“أيوه.”
تغير وجه يوسف.
سأله: “إيه اللي لقيته؟”
أخرج الطالب ورقة صغيرة من كتابه.
كان مكتوبًا عليها:
“لما حد يساعدك، ساعد غيره.”
❤️ الحقيقة التي فهمها يوسف
في تلك اللحظة، لم يعد يوسف مهتمًا بمعرفة صاحب الأوراق بنفس القدر.
فهم أن الموضوع كله بدأ من طالب قديم اسمه ياسين، وأن فكرته استمرت بطريقة أو بأخرى بين طلاب المدرسة.
ربما كان هناك شخص يكتب الأوراق.
وربما كان أكثر من شخص.
وربما كان الطالب الذي هرب منه في الممر مجرد شخص يساعد في استمرار اللعبة.
لكن الرسالة كانت واضحة.
المساعدة لا تتوقف عند شخص واحد.
إذا ساعدك أحد، فساعد شخصًا آخر.
📖 النهاية.. لكن القصة لم تنتهِ تمامًا
منذ ذلك اليوم، بدأ يوسف يساعد زملاءه في الدراسة دون أن ينتظر منهم شيئًا. وإذا وجد طالبًا لا يفهم درسًا، كان يجلس معه ويشرح له. وإذا رأى أحدًا يواجه مشكلة، كان يحاول مساعدته بدلًا من تجاهله.
وبعد عدة أسابيع، مر يوسف بجوار المقعد رقم 17.
كان الفصل فارغًا.
توقف يوسف لحظة، ثم رأى ورقة صغيرة فوق المقعد.
فتحها.
كان مكتوبًا عليها:
“دلوقتي الدور عليك يا يوسف.”
رفع يوسف رأسه بسرعة.
نظر إلى الممر.
لم يكن هناك أحد.
احتفظ بالورقة في جيبه، ثم خرج من الفصل.
لكن في نهاية الممر، كان هناك طالب يقف بجوار النافذة.
نظر إلى يوسف للحظات.
ثم ابتسم ومشى بعيدًا.
لم يعرف يوسف إن كان هو الشخص الذي كان يبحث عنه.
ولم يسأله.
لأنه في النهاية فهم أن السر الحقيقي لم يكن في معرفة من يكتب الأوراق.
السر كان في أن شخصًا ما قرر منذ سنوات أن يجعل مساعدة الآخرين عادة تنتقل من طالب إلى طالب.
ويوسف، دون أن يعرف، أصبح الآن جزءًا من هذه السلسلة.
وفي صباح اليوم التالي، فتح طالب آخر كتابه في نفس المدرسة… فسقطت منه ورقة صغيرة.
وكان أول سطر فيها:
“لو أنت بتقرأ الورقة دي، يبقى الدور عليك.” 📖
اقرأ أيضًا: الطالبة التي وجدت ورقة تحقق كل ما تكتبه.. لكن آخر طلب يقلب حياتها!