“ولي أمر طالبة يكشف كواليس حادثة مدرسة الكرمة: شهادة من داخل المدرسة”
لايف عاجل..اقوال شهود قضية يس طـ.فل دمنهور ومدرسة الكرمة ومفاجآت بالجملة !
في مشهد يعكس الصدمة والاحتقان، كتب ولي أمر طالبة في مدرسة الكرمة منشورًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي يروي فيه تجربته الشخصية وشهادته على حادثة اعتداء تعرض لها طفل داخل المدرسة، الحادثة التي أثارت جدلاً واسعًا بين أولياء الأمور والمجتمع. في هذا المنشور، لم يقتصر ولي الأمر على سرد تفاصيل الحادثة فحسب، بل تطرق أيضًا إلى الطريقة التي تعاملت بها إدارة المدرسة مع القضية، من الدفاع عن نفسها إلى التكتم على الحقيقة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تصرفات مديرة المدرسة ومدى تأثير ذلك على علاقات المدرسة بأولياء الأمور. هذه الشهادة تتجاوز كونها مجرد حديث عن حادث فردي، بل هي دعوة للتساؤل حول حماية الأطفال في بيئة تعليمية وكيفية تعامل المؤسسات التعليمية مع مثل هذه القضايا الحساسة..
كلام ولي أمر طالبة في مدرسة الكرمة: شهادتي على حادثة الاعتداء
في ظل حادثة الاعتداء المؤلمة التي وقعت في مدرسة الكرمة، كتب ولي أمر طالبة في المدرسة منشورًا يعبر فيه عن موقفه الشخصي وشهادته على الواقعة، حيث أكد على ملاحظاته حول إدارة المدرسة ومعالجتها للقضية. وقد جاء المنشور مصحوبًا بفيديو لاحتفال في المدرسة، حيث ظهرت ابنته كارما وهي تلهو وتستمتع بالاحتفال.
أولاً: إدعاء إدارة المدرسة بشأن الطالب المجني عليه
أشار ولي الأمر إلى أنه في بداية الحادثة، قامت إدارة المدرسة بادعاء أن الطالب المجني عليه كان من أصحاب الاحتياجات الخاصة، وبالتالي لا يُعتد بكلامه. ولكنه أكد أنه لم يستطع إلحاق بناته بالمدرسة إلا بعد اجتيازهما لاختبارات ذكاء وتقييمات سلوكية ونفسية تحت إشراف متخصصين. وهذا يثير تساؤلات حول كيف لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة أن ينجح في اجتياز هذه الاختبارات والقبول في المدرسة.
ثانيًا: كيفية معالجة القضية من قبل النيابة والمدرسة
أكد ولي الأمر أنه في بداية القضية، تم حفظ التحقيق من قبل النيابة لعدم كفاية الأدلة، مما أثار العديد من الأسئلة حول موقف المدرسة. فقد تساءل: إذا كانت المدرسة واثقة من براءتها، لماذا لم تقاضِ والدة الطفل بتهمة التشهير بها؟ وبدلاً من ذلك، كانت المدرسة تسعى إلى إنهاء الحديث عن القضية وتكتمت عليها، في حين أن معظم أولياء الأمور كانوا يشهدون بأن المدرسة كانت تتهرب من الإجابة على أي استفسارات.
ثالثًا: تعامل إدارة المدرسة مع أولياء الأمور
عبر ولي الأمر عن استيائه من تعامل مديرة المدرسة، وفاء إدوارد، والتي وصفها بالعجرفة والتعالي تجاه أولياء الأمور والعاملين في المدرسة. وأضاف أنه لاحظ تراجع اهتمام المدرسة بملاحظات أولياء الأمور خلال الاجتماعات، مما يعزز شعوره بأن هذه الإدارة قد تكون على دراية بما حدث ولكنها لم تحسن التعامل مع القضية.
رابعًا: ردًا على محاولات إدخال بعد طائفي في القضية
في ختام منشوره، رد ولي الأمر على من حاولوا إدخال بُعد طائفي في القضية، مشيرًا إلى أنه قرر على الفور نقل بناته من المدرسة. واختار مدرسة الراهبات رغم الفارق الكبير في المستوى بين مدرسة الكرمة ومدرسة الراهبات. وأكد أن ما حدث جعله لا يشعر بالأمان على بناته في أي مكان إلا في بيئة يُشرف عليها أشخاص يتمتعون بنزاهة وأمانة.
الخاتمة
تعد شهادة ولي الأمر جزءًا من سلسلة من المواقف التي تكشف عن إشكاليات التعامل مع القضايا داخل المدارس، لا سيما عندما يتعلق الأمر بحقوق الأطفال. وتظل تساؤلات عديدة حول كيفية حماية الأطفال وضمان حقوقهم في بيئة تعليمية آمنة، تضاف إلى القضية التي تحيط بمدرسة الكرمة، والتي ينتظر الجميع معرفة نتائج التحقيقات فيها.